تحميل...

الخميس، 24 أكتوبر، 2013

عمال عقود ما قبل التشغيل يحتجون ويطالبون بالإدماج عبر 35 ولاية من الوطن

عمال عقود ما قبل التشغيل يحتجون ويطالبون بالإدماج عبر 35 ولاية من الوطن

احتج أمس، عشرات الشباب عقود ما قبل التشغيل عبر أزيد من 35 ولاية عبر الوطن، وذلك تلبية لقرار اللجنة الوطنية لعقود ما قبل التشغيل والشبكة الاجتماعية بتنظيم حركات احتجاجية واسعة عبر كل ولايات الوطن، في حين فاقت نسبة الاستجابة 45 بالمائة.

وقد شهدت الحركات الاحتجاجية التي كانت سلمية تجاوب الشباب ولم تعرف أي تضييق أو خناق من طرف الامن الوطني.
واوضحت اللجنة الوطنية لعقود ما قبل التشغيل والشبكة الاجتماعية ان نسبة الاستجابة للحركة الاحتجاجية التي نظمت على مستوى أزيد من 35 بالمائة فاقت الـ45 بالمائة ولم تلق أي تضييق او خناق من طرف عناصر الأمن التي احترمت قرار العمال في طريقة الدفاع عن حقوقهم المهنية والتي اعتبروها أرضية للحركة الاحتجاجية الواسعة التي شنوها في الفاتح من شهر نوفمبر المقبل عبر ولاية العاصمة “حسبه”.

وأكّد إدريس ميكداش عضو المكتب الوطني لعقود ما قبل التشغيل والشبكة الاجتماعية المنضوية تحت لواء الاتحاد العام لـ«السناباب” في تصريح لـ«الأحداث” ان الوقفة الاحتجاجية التي قام بها العمال عبر ازيد من 35 ولاية لم تلغ كما تداولته بعض الأطراف الراغبة في فيما اسماه “بالتلاعب” وإنما نظمت بأغلب ولايات الوطن ولقيت استجابة لا بأس بها وهذا دليل كاف على تمسك جميع العمال المنضوين تحت اللجنة بالعمل النضالي من خلال توسيع دائرة الاحتجاجات بكل الطرق السلمية والقانونية رغم المضايقات التي يتعرض لها المحتجون من طرف قوات الأمن لاسيما بولاية العاصمة، اين اصبح التفكير في تنظيم وقفة احتجاجية بالعاصمة أمرا صعبا وغير مضمون “حسبه”.

وأضاف ميكداش أن العديد من ولايات الوطن قد عرفت استجابة لا بأس بها للمحتجين الذين رفعوا شعارات عديدة منها “يا سلال طاب جناني من الوعود”، “شباب يريد اسقاط العقود”، “بركات يا سلال...”، “النضال حتى ترسيم العقود” وغيرها من الشعارات التي طالبت بضرورة التكفل بانشغال عمال عقود ما قبل التشغيل، مشيرا الى أن الاحتجاج الذي قام بها العمال أمس، هو بمثابة انطلاقة لسلسلة من الاحتجاجات التي ستشهدها مختلف ولايات الوطن في القريب العاجل بغية الضغط اكثر على الحكومة للتكفل بعمال عقود ما قبل التشغيل، كما يعتبر ارضية تحضير للوقفة الاحتجاجية الوطنية المزمع إجراؤها في الفاتح نوفمبر المقبل بالعاصمة، رافضا أي شكل من أشكال القمع والتضييق المنتهجة من أجل تفريق الشباب، مطالبا بإدماج كل عمال عقود ما قبل التشغيل والشبكة الاجتماعية الحاملين لشهادات في مناصب عملهم بدون شرط أو قيد وتجميد مسابقات الوظيف العمومي مؤقتا وإعطاء الأولوية في التثبيت لهذه الفئة، فتح أبواب الحوار، الحق في التقاعد، إلغاء سياسة عقود ما قبل التشغيل وتخصيص منحة للعاطلين عن العمل إلى غاية حصولهم على منصب دائم.

من جهته، أكد المنسق الولائي لمكتب المسيلة للجنة الوطنية لعقود ما قبل التشغيل أحمد لحبيب في اتصال هاتفي لـ«الأحداث” أن اغلبية الولايات قد عرفت استجابة متباينة النسب، مشيرا الى أن بعض الولايات على غرار جيجل، المسيلة، سكيكدة ووهران قد اقدمت اللسطات الولائية فيها على استقبال بعض ممثلي عمال عقود ما قبل التشغيل والاستماع لانشغالاتهم، موضحا أن المحتجين طالبوا بضرورة تدخل رئيس الجمهورية لاصدار قرار يقضي بإدماج كافة عمال عقود ما قبل التشغيل في مناصب قارة.

المصدر : جريدة الأحداث الجزائرية

شاركها مع أصدقائك :

فيسبوك تويـتـــر جوجل +

هناك تعليق واحد:

  1. لمزيد من المعلومات اتصلوا بي

    ردحذف